گروه نرم افزاری آسمان

« الشریعۀ » سورة الجاثیۀ
مکیۀ، ثلاثون و ست لغیر کوفی، و سبع له خلافها آیۀ حم [الجاثیۀ: 1] کوفی.
ص:
.... .... ........ .... و معا
آیات اکسر ضمّ تاء (ف) ي (ظ) با(ر) ض یؤمنون (ع) ن (ش) ذا (حرم) (ح) با ش: أي: قرأ ذو فاء (فی) حمزة، و ظاء (ظبا) یعقوب،
و راء (رض) الکسائی: آیات لقوم یوقنون [الجاثیۀ: 4] و آیات لقوم یعقلون [الجاثیۀ: 5] بکسر التاءین نصبا ( 9)، و الباقون برفعهما.
(.(124 / 117 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 1) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 389 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
2) فی د: أو تحکی النون المقدر.) ) )
3) فی م، ص: کنت و کنت.) ) )
4) سقط فی د.) ) )
(.( 5) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 388 )، التیسیر للدانی ( 198 )، السبعۀ لابن مجاهد ( 593 ) )
(.( 6) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 388 )، التیسیر للدانی ( 198 )، السبعۀ لابن مجاهد ( 593 ) )
7) فی م، ص: أثبتها.) ) )
(.(371 / 8) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 388 )، النشر لابن الجزري ( 2 ) )
(.(124 / 123 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 9) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 389 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 557
( وجه نصبهما: عطفهما علی لأیت [الجاثیۀ: 3]، و هو اسم إنّ [الجاثیۀ: 3]، أي: [و إن] ( 1) فی خلقکم و إن فی اختلاف، أو [کررا] ( 2
تأکیدا لخبر إنّ، أي: [إن] ( 3) فی خلق السموات و الأرض و فی خلقکم و اختلاف اللیل [لآیات آیات.
« هو » و وجه رفعهما] ( 4): عطفهما علی محل إنّ و معمولیها، و هو رفع بالإبتداء إن عطفت عطف المفرد، و به قال أبو علی، أو بتقدیر
إن عطفت عطف الجمل، أو فاعلا الظرف عند الأخفش.
و ظاهر الرفع و النصب: أنهما من العطف علی عاملین [و توهم المبرد و جماعۀ هذا فی النصب فقط، و اختاروا الرفع، و الصواب: أنه
من منطلق العطف علی عاملین مطلقا] ( 5) و یندفع عنه بالاستئناف، و التقدیر فی الثانیۀ أولی من التقدیر فی: زید قائم و عمرو. و قد
صفحۀ 484 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
منع سیبویه و أکثر البصریین العطف علی معمولی عاملین مختلفین نحو: فی الدار سعد و البیت بکر، و إن فی المسجد زیدا و الجامع
عمرا؛ لقصور الحرف [و] ( 6) لضعفه هنا عن ( 7) نیابۀ عاملین. و جوزه الفراء و أکثر النحویین؛ محتجین بأن معنی النیابۀ هنا وقوع شیء
مکان شیء؛ فلا امتناع فی وقوع شیء مکان أشیاء، و إنما ( 8) یمتنع ( 9) التحمل، و الوقوع دلیل الجواز. و جوزه الأخفش إذا تقدم
المجرور المعطوف، و لیس هذا موضع الإطالۀ.
تتمۀ:
تقدم الرّیح [الجاثیۀ: 5] بالبقرة.
و قرأ ذو عین (عن) حفص، و شین (شذا) روح، و (حرم) المدنیان ( 10 ) و ابن کثیر، و [حاء] ( 11 ) (حبا) أبو عمرو: و ءایته یؤمنون
.( [الجاثیۀ: 6] بیاء الغیب، و الباقون بتاء الخطاب ( 12
ص:
لنجزي الیا (ن) ل (سما) ضمّ افتحا(ث) ق غشوة افتح اقصرن (فتی) (ر) حا ش: أي: قرأ ذو نون (نل) عاصم، و (سما) المدنیان، و
البصریان، و ابن کثیر: لیجزي ( ( 1) سقط فی م، ص.) ( ( 2) سقط فی ص.) ( ( 3) سقط فی م.) ( ( 4) فی ص: و النهار لآیات وجه
رفعهما، و فی م: اللیل لآیات وجه رفعهما.) ( ( 5) زیادة فی م، ص، و سقط فی م: علی عاملین مطلقا و یندفع.) ( ( 6) سقط فی د، ز.) (
( 7) فی م: علی.) ( ( 8) فی م، ص: أما.) ( ( 9) فی د، ز: منع.) ( ( 10 ) فی د: و حرم المدنیان و البصریان.) ( ( 11 ) سقط فی ز.) ( ( 12 )
(.(44 / 126 )، البحر المحیط ( 8 / ینظر: إتحاف الفضلاء ( 389 )، الإعراب للنحاس ( 3
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 558
.( قوما [الجاثیۀ: 14 ] بالیاء. و الباقون بالنون ( 1) علی إسناده للمتکلم العظیم حقیقۀ؛ التفاتا ( 2
ثم الذین قرءوا بالیاء منهم ( 3) ذو ثاء (ثق) أبو جعفر قرأ مع الیاء بضمها و فتح الزاي علی البناء للمفعول ( 4)، و النائب هو الجار و
المجرور أو ( 5) المصدر المفهوم من الفعل، و الباقون بفتح الیاء و کسر الزاي علی البناء للفاعل و إسناد ( 6) الفعل إلی ضمیر اسم اللّه
تعالی.
.( و قرأ مدلول (فتی) حمزة، و خلف، و راء (رحا) ( 7) الکسائی: علی بصرة غشوة [الجاثیۀ: 23 ] بفتح الغین و إسکان الشین بلا ألف ( 8
.( و الباقون بکسر الغین و فتح الشین و ألف بعدها ( 9)، و هما لغتان [کقسوة و قساوة] ( 10
ص:
( و نصب رفع ثان کل أمّۀ(ظ) ل و و السّاعۀ غیر حمزة ش: أي: قرأ ذو ظاء (ظل) یعقوب: کلّ أمۀ تدعی [الجاثیۀ: 28 ] بالنصب ( 11
عطف بیان ل کلّ الأول ( 12 ) [الجاثیۀ: 28 ] أو بدل، و الباقون بالرفع علی الاستئناف.
و قرأ کلهم: و السّاعۀ لا ریب فیها [الجاثیۀ: 32 ] بالرفع علی الابتداء، خبره لا ریب فیها، أو عطفا ( 13 ) علی محل إنّ [الجاثیۀ: 32 ] و
اسمها، أو علی المرفوع فی حقّ.
.( و قرأ حمزة بالنصب ( 14 ) عطفا علی وعد اللّه حقّ [الجاثیۀ: 32 ] و تقدم لا یخرجون منها [الجاثیۀ: 35 ] بالأعراف ( 15
(.(45 / 128 )، البحر المحیط ( 8 / 1) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 390 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) ) ***
2) فی م، ص: التفات.) ) )
3) فی د، ز: فیهم.) ) )
(.(125 / 128 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 4) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 390 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
5) فی ص: و.) ) )
6) فی م، ص: و إسناده.) ) )
صفحۀ 485 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
7) فی ص: رجا.) ) )
(.(55 / 49 )، التبیان للطوسی ( 9 / 8) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 390 )، البحر المحیط ( 8 ) )
9) فی م: بعدهما.) ) )
10 ) فی د: کغشوة و فتاوة.) ) )
(.(51 / 125 )، البحر المحیط ( 8 / 11 ) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 390 )، الإعراب للنحاس ( 2 ) )
12 ) فی ص: الأولی.) ) )
13 ) فی ص: عطف.) ) )
(.(125 / 140 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 14 ) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 390 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
15 ) فی م، ص: فی الأعراف.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 559
سورة الأحقاف [و أختیها]
1) و هما القتال، و الفتح: )
سورة الأحقاف
.[ مکیۀ، و هی: ثلاثون و أربع فی غیر الکوفی، و خمس فیها، و تقدم لینذر الّذین ( 2) [الأحقاف: 12
ص:
و حسنا احسانا (کفا) و فصل فیفصال (ظ) بی نتقبّل یا (ص) فی
(ك) هف (سما) مع نتجاوز و اضمماأحسن رفعهم و (ن) ل (حقّ) (ل) ما ش: أي: قرأ [مدلول] ( 3) (کفا) الکوفیون: بوالدیه إحسنا
[ [الأحقاف: 15 ] بهمزة مکسورة، و إسکان الحاء، و فتح السین، و ألف [بعدها] ( 4) مصدر، علی حد: و بالوالدین إحسانا [البقرة: 83
أي: یحسن إلیهم إحسانا. و علیه الرسم الکوفی.
و الباقون ( 5) بضم الحاء و إسکان السین بلا ألف، مفعول [به] ( 6)، علی تقدیر حذف موصوف و مضاف علی حد حسنا حملته أي:
أن یأتی أمرا ذا حسن.
و قرأ ذو ظاء (ظبی) یعقوب: و فصله فی عامین [لقمان: 14 ] بفتح الفاء، و إسکان الصاد و حذف الألف، مصدر فصل.
و الباقون ( 7) بکسر الفاء و فتح الصاد و ألف بعدها، مصدر فاصل، مثل: قاتل ( 8)، و الإعراب واحد.
و قرأ ذو صاد (صفی) أبو بکر، و کاف (کهف) ابن عامر، و (سما) المدنیان و البصریان، و ابن کثیر: یتقبّل عنهم و یتجاوز [الأحقاف:
16 ] بیاء مضمومۀ أولهما و أحسن [الأحقاف: 16 ] بالرفع بإسنادهما إلی ضمیر الرب تعالی، ثم بناؤهما للمفعول، فضم أولهما علی
قیاسه؛ و أسند الأول لفظا إلی أحسن و رفعه، و الثانی إلی الجار [و المجرور] ( 9) فقدر.
و الباقون ( 10 ) بنون مفتوحۀ فیهما، و أحسن بالنصب؛ علی إسنادهما للمتکلم العظیم و بناؤهما للفاعل، ففتح أولهما علی قیاسه، و
نصب الأول مفعولا به [و رفع الثانی ( ( 1) فی ص، م: مکیۀ.)
2) فی د: لینذر من کان حیا فی آخر یس.) ) )
3) سقط فی ص، م.) ) )
4) سقط فی د، ز، ص.) ) )
صفحۀ 486 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
(.(126 / 150 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 5) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 391 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
6) سقط فی م.) ) )
(.(61 / 151 )، البحر المحیط ( 8 / 7) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 391 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
8) فی ص: قابل.) ) )
9) سقط فی ص.) ) )
(.(274 / 61 )، التبیان للطوسی ( 9 / 10 ) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 391 )، البحر المحیط ( 8 ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 560
.[ علیهما] ( 1)، علی حد: و وصّینا الإنسن بولدیه [الأحقاف: 15
تتمۀ: تقدم ( 2) أفّ [الأحقاف: 17 ] بالإسراء [الآیۀ: 23 ] و أتعداننی [الأحقاف: 17 ] بالإدغام.
و قوله: (نل حقّ لما) یتعلق بقوله:
ص:
خلف نوفّیهم الیا و تريللغیب ضمّ بعده ارفع (ظ) هرا
(ن) صّ (فتی) .... ........ .... .....
:( ش: أي: قرأ ذو نون (نل) [آخر البیت] ( 3) عاصم، و (حق) البصریان، و ابن کثیر، و لام (لما) هشام لکن من طریق الحلوانی ( 4
و لیوفّیهم أعملهم [الأحقاف: 19 ] بالیاء؛ لإسناده إلی ضمیر اسم اللّه تعالی فی قوله:
.( إنّ وعد اللّه حقّ [الأحقاف: 17 ] و الباقون بالنون ( 5
و وافقهم الداجونی عن هشام؛ لإسناده إلی المتکلم العظیم التفاتا.
و قرأ ذو ظاء (ظهرا) یعقوب، و [نون] (نص): و (فتی) ( 6) أول الثانی عاصم، و حمزة، و خلف لا یري [الأحقاف: 25 ] بیاء الغیب و
ضمها و رفع مسکنهم [الأحقاف: 25 ]- [أي:] لا ینظر المار- ثم بنی للمفعول فضم أوله و رفع مسکنهم و الباقون ( 7) بتاء الخطاب، و
،( فتحها [و نصب مساکنهم بالإسناد إلی المخاطب و فتح أوله] ( 8)؛ علی قیاسه، أي: لا تبصر یا ناظر ( 9)، [أو یا من لو مررت بها] ( 10
و نصب مساکنهم مفعوله.
تتمۀ: تقدم یقدر [الأحقاف: 33 ] لیعقوب.
:( [و] ( 11 ) فیها من یاءات الإضافۀ أربعۀ ( 12
أوزعنی أن [الآیۀ: 15 ] فتحها البزي و الأزرق.
إنی أخاف [الآیۀ: 21 ] فتحها المدنیان و ابن کثیر، و أبو عمرو.
و لکنی أراکم [الآیۀ: 23 ] فتحها المدنیان، و أبو عمرو، و البزي.
أتعداننی أن [الآیۀ: 17 ] فتحها المدنیان، و ابن کثیر.
1) ما بین المعقوفین سقط فی م، ص.) ) )
(.« أف لکما » : 2) فی ز: تقدم ) )
3) سقط فی م، ص.) ) )
4) فی م، ص: فی روایۀ الحلوانی.) ) )
(.(274 / 63 )، التبیان للطوسی ( 9 / 5) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 392 )، البحر المحیط ( 8 ) )
6) فی ص: و فتا.) ) )
صفحۀ 487 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
(.(126 / 157 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 7) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 392 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
8) ما بین المعقوفین سقط فی ص.) ) )
9) فی م: لا یبصر ناظر.) ) )
10 ) ما بین المعقوفین سقط فی ص.) ) )
11 ) سقط فی م، ص.) ) )
12 ) فی م، ص: أربع.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 561
سورة القتال سیدنا و مولانا محمد صلّی اللّه علیه و سلّم
(مدنیۀ) ( 1)، ثلاثون و ثمان کوفی، و تسع حجازي و دمشقی، و أربعون حمصی.
ص:
.... و قاتلوا ضمّ اکسرو اقصر علا (حما) و آسن اقصر
(د) م آنفا خلف (ه) دا و الحضرمیتقطّعوا کتفعلوا أملی اضمم.
ش: أي: قرأ ذو عین [ (علا)] ( 2) حفص: و (حما) البصریان: و الّذین قتلوا [ 4] بضم القاف، و کسر التاء بلا ألف، علی أن أصله: و
الذین قتلهم الکفار، ثم بنی للمفعول فارتفع المنصوب؛ فالإخبار عن المفعولین کلهم أو بعضهم قتلوا، و قاتلوا أي: المقتولین فی سبیل
.( اللّه [ 4] لا یضیع سعیهم سیهدیهم [ 5] طریق الجنۀ، و یحسن حالهم فیها، و یطیبها [لهم] ( 3) و یعرفهم ( 4) منازلهم [فیها] ( 5
و الباقون ( 6) بفتح القاف و التاء ( 7)، و ألف بینهما، من الفاعلۀ علی المشارکۀ أو الاختصاص ( 8): فالإخبار عن المقاتلین.
و قرأ ذو دال (دم) ابن کثیر غیر أسن [ 15 ] بلا ألف بعد الهمزة: صفۀ مشبهۀ من:
أسن الماء: تغیر، و الباقون ( 9) بالألف ( 10 )، اسم فاعل من: أسن یأسن، و الرسم واحد.
و اختلف عن ذي هاء (هدي) البزي فی آنفا [ 16 ]: فروي الدانی من قراءته علی أبی الفتح؛ عن السامري عن أصحابه عن [أبی ربیعۀ]
11 ) قصر الهمزة. )
و انفرد بذلک أبو الفتح لأن کل أصحاب السامري لم یذکروا القصر عن البزي، و أصحاب السامري الذین أخذ عنهم من أصحاب
أبی ربیعۀ هم: محمد بن عبد العزیز الصباح، و أحمد بن محمد [بن] ( 12 ) هارون [بن] ( 13 ) نصرة، و سلامۀ بن هارون، و لم یأت عن
أحد منهم قصر.
1) زیادة من م، ص.) ) ) ( فلا وجه لإدخاله ( 14 ؛« التیسیر » و علی تقدیر أن یکونوا رووا القصر فلیسوا من طریق
2) سقط فی د.) ) )
3) سقط فی م.) ) )
4) فی ص: و یصیرها.) ) )
5) سقط فی م، ص.) ) )
(.(75 / 168 )، البحر المحیط ( 8 / 6) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 393 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
7) فی م، د: و الیاء.) ) )
8) فی ص: و الاختصاص.) ) )
(.( 293 )، التیسیر للدانی ( 200 / 9) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 393 )، التبیان للطوسی ( 9 ) )
صفحۀ 488 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
10 ) فی م، ص: بألف.) ) )
11 ) سقط فی م، ص.) ) )
12 ) سقط فی ص.) ) )
13 ) سقط فی ص.) ) )
14 ) فی م، ص: لإحالۀ.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 562
.(1) [« التیسیر » ] و « الشاطبیۀ » هذا الوجه فیه و لا فی
نعم، روي سبط القصر من طریق النقاش عن أبی ربیعۀ عن البزي.
و رواه ابن سوار عن ابن فرح عن البزي.
و رواه ابن مجاهد عن مطر بن محمد عن البزي.
و هی قراءة ابن محیصن.
و روي ابن الحباب و سائر أصحاب البزي عنه المد.
و بذلک قرأ الباقون، و کلاهما لغتان بمعنی: الساعۀ.
.[ و تقدم عسیتم [ 22
و قرأ یعقوب الحضرمی: و تقطعوا أرحامکم [ 22 ] بفتح التاء، و إسکان القاف و فتح الطاء ( 2) الخفیفۀ، [مضارع قطع] ( 3)، مثل: مزح
یمزح.
و الباقون ( 4) بضم التاء ( 5)، و فتح القاف، و کسر الطاء ( 6) المشددة.
تتمۀ: تقدم إن تولّیتم [ 22 ] لرویس.
ثم کمل فقال:
ص:
و اکسر (حما) و حرّك الیاء (ح) لاإسرار فاکسر (صحب) یعلم و کلا
ص نبلو بیا (ص) ف سکّن الثّانی (غ) لا.... ..... .....
ش: أي: قرأ الثمانیۀ: و أملی لهم [ 25 ] بفتح الهمزة و اللام، و ألف بعدها علی البناء للفاعل، و فتحت اللام؛ لأن وزنه: أفعل، و انقلبت
الیاء ألفا؛ لتحرکها بعد فتح، و إسناده إلی ضمیر اللّه تعالی المتقدم صرفه عن الأقرب وزنته ( 7) قرینۀ، و أملی: أخّر؛ لأن اللّه تعالی هو
مقدر الآجال.
أو إلی ضمیر الشّیطن [ 25 ]؛ لقربه، و تأویله: أملی: وسوس و خیّل لهم طول الأعمار.
و قرأ (حما) ( 8) البصریان: و أملی لهم [ 25 ] بضم الهمزة: و کسر اللام، و فتح ذو حاء (حلا) أبو عمرو الیاء بعدها، و سکنها یعقوب
علی بنائه للمفعول، و ذلک للعلم بالفاعل، أو إیماء ( 9) باختلاف البناءین إلی اختلاف الضمیرین، و هو معنی قول أبی عمرو:
1) سقط فی ص، م.) ) )
2) فی ز: و فتح الیاء.) ) )
3) سقط فی م، ص.) ) )
(.(246 / 82 )، تفسیر القرطبی ( 16 / 4) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 394 )، البحر المحیط ( 8 ) )
5) فی ص: الیاء.) ) )
صفحۀ 489 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
6) فی ص: التاء.) ) )
7) فی ز: و رتبۀ.) ) )
8) فی م، ص: ذو حما.) ) )
9) فی ز: أو إنما.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 563
الشیطان لا یملی حقیقۀ؛ و بهذا حصل الفرق.
و یحسن الوقف علی لهم الأولی [ 24 ] إن خولف بین الضمیرین.
[و قرأ ذو (صحب) حمزة، و الکسائی، و خلف و حفص] ( 1): یعلم إسرارهم [ 26 ] بکسر الهمزة: مصدر: أسر، و هو جنس، و الباقون
الخفیّ. :« سرّ » 2) بفتحها ( 3) جمع )
و قرأ ذو صاد (صف) أبو بکر: و لیبلونّکم حتّی یعلم المجاهدین منکم و ال ّ ص ابرین و یبلو [ 31 ] بیاء الغیب فی الثلاث؛ علی إسنادها
.[ تعالی المتقدم فی قوله: و اللّه یعلم أعملکم [ 30 « اللّه » إلی ضمیر اسم
و الباقون ( 4) بالنون علی إسنادها إلی المتکلم العظیم؛ مناسبۀ لقوله: و لو نشآء لأرینکهم [ 30 ] و هو المختار؛ لأن المخبر ( 5) عن نفسه
أبلغ خطابا منه عن غیره.
و قرأ ذو غین (غلا) رویس: و نبلو أخبارکم [ 31 ] و هو الثانی بإسکان الواو؛ علی أنه مرفوع مستأنف، و الباقون ( 6) بنصبها بالعطف.
.« القتال » و هذا آخر مسائل
سورة الفتح
مدنیۀ، [و هی] ( 7) تسع و عشرون آیۀ.
ص:
.... .... ....لیؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا ش: و قرأ ذو دال (دم) ( 8) ابن کثیر، و حاء (حلا) أبو عمرو: و لیؤمنوا بالله و رسوله و
یعزّروه و یوقّروه و یسبّحوه [ 9] بیاء الغیب فی الأربعۀ؛ علی أنها مسندة إلی ضمیر المؤمنین أو إلی المرسل إلیهم المفهوم من أرسلنک
.[8]
و الباقون بتاء الخطاب؛ علی أنها مسندة إلی المخاطبین، أي: لتؤمنوا أیها الناس.
.( و الأول المختار؛ لجري الکلام علی سنن [واحد] ( 9
و تقدم ضم علیه اللّه [ 10 ] لحفص.
1) فی د، ز: و قرأ صحب حمزة و علی و حفص و خلف.) ) )
(.(83 / 179 )، البحر المحیط ( 8 / 2) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 394 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
3) فی ص، د، ز: بفتح.) ) )
(.( 254 )، الحجۀ لابن خالویه ( 329 / 39 )، تفسیر القرطبی ( 16 / 4) ینظر: تفسیر الطبري ( 26 ) )
5) فی ص: الخبر.) ) )
(.(538 / 254 )، الکشاف للزمخشري ( 3 / 85 )، تفسیر القرطبی ( 16 / 6) ینظر: البحر المحیط ( 8 ) )
7) زیادة فی م، ص.) ) )
8) فی ز: دن.) ) )
صفحۀ 490 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
9) سقط فی م، ص.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 564
ص:
نؤتیه یا (غ) ث حز (کفا) ضرّا فضمّ(شفا) اقصر اکسر کلم اللّه لهم ش: أي: قرأ ذو غین (غث) رویس: و حاء (حز) أبو عمرو، و (کفا)
الکوفیون:
فسیؤتیه أجرا [ 10 ] بالیاء؛ علی أنه مسند لضمیر اسم اللّه تعالی.
و الباقون ( 1) [بالنون] ( 2) علی أنه مسند إلی المتکلم العظیم التفاتا.
11 ] بضم الضاد ( 5)، و هو سوء ( 6) الحال و الأذي، علی حد ما به ] ( و قرأ مدلول (شفا) حمزة و الکسائی ( 3) و خلف [بکم ضرّا] ( 4
.[ من ضرّ [الأنبیاء: 84 ] و الباقون ( 7) بفتحها، و هو مصدر: ضرّه؛ علی [حد] ما لا یملک لکم ضرّا [المائدة: 76
نص علیهما أبو علی، أو هما لغتان بمعنی.
و قرأ مفسرهم ( 8)، و هو مدلول (شفا) أیضا کلم اللّه [ 15 ] بکسر اللام [بلا ألف، جمع کلمۀ، کثمر و ثمرة.
و الباقون بفتح اللام] ( 9) و ألف ( 10 ) بعدها، اسم للجملۀ، و هو المختار.
ص:
ما یعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا(م) ز آزر اقصر (م) اجدا و الخلف (ل) ا ش: أي: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو: بما یعملون بصیرا
24 ] بیاء الغیب علی أنه مسند لضمیر الّذین کفروا [ 22 ]؛ مناسبۀ لطرفیه القریبین. ] (11)
و الباقون ( 12 ) بتاء الخطاب؛ علی أنه مسند إلی المؤمنین المخاطبین؛ مناسبۀ لطرفیه البعیدین.
و قرأ ذو دال، (دلا) ابن کثیر [و میم (مز) ابن ذکوان] ( 13 ): أخرج شطأه [ 29 ] بفتح الطاء، و الباقون بإسکانها، و هما لغتان بمعنی
کالشّمع [و السّمع].
:( و شطء الزرع: فراخه، و هو: سنبل یخرج حول السنبلۀ الأصلیۀ، و شطء الشجرة ( 14
أغصانها.
و قصر ذو میم (ماجدا) ابن ذکوان فأزره [ 29 ] أي: حذف الألف بعد الهمزة.
(.( 92 )، التیسیر للدانی ( 201 / 1) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 395 )، البحر المحیط ( 8 ) )
2) سقط فی م.) ) )
3) فی ز، د: و علی.) ) )
4) سقط فی م، ص.) ) )
5) فی ز: بضم الدال.) ) )
6) فی د، ص، ز: سواء.) ) )
(.(93 / 189 )، البحر المحیط ( 8 / 7) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 396 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
8) فی د، ز: مفسر لهم.) ) )
9) سقط فی ص.) ) )
10 ) فی م، ص: فألف.) ) )
11 ) فی ص: و کان اللّه بما تعملون بصیرا.) ) )
(.(328 / 98 )، التبیان للطوسی ( 9 / 12 ) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 396 )، البحر المحیط ( 8 ) )
صفحۀ 491 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
13 ) ما بین المعقوفین سقط فی م.) ) )
14 ) فی ص: الشجر.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 565
و اختلف فیه عن ذي لام (لا) هشام:
فروي الداجونی عن أصحابه عنه کذلک.
و روي الحلوانی عنه المد ( 1)، و به قرأ الباقون ( 2)، و هما لغتان.
.[ تتمۀ: تقدم تطؤهم [ 25 ] و الرّءیا [ 27 ] فی الهمز المفرد و و رضوانا [الفتح: 29 ] بآل عمران [الآیۀ: 15 ] و سوقه [ 29
و من سورة الحجرات إلی سورة الرحمن عز و جل
.( [سورة الحجرات مدنیۀ، و هی ثمانی عشرة آیۀ] ( 3
ص:
تقدّموا ضمّوا اکسروا لا الحضرمیإخوتکم جمع مثنّاه (ظ) می ش: أي: قرأ یعقوب الحضرمی: لا تقدّموا [ 1] بفتح القاف و الدال،
اللازم، حذفت إحدي تائیه تخفیفا. « تقدم » مضارع
المعدّي بالتضعیف. « قدّم » و الباقون ( 4) بضم التاء و کسر الدال، مضارع
و قرأ ذو ظاء (ظمی) ( 5) یعقوب: بین إخوتکم [ 10 ] بکسر الهمزة، و إسکان الخاء و تاء مکسورة بعد الواو، جمع: أخ.
.« أخ » و الباقون بفتح الهمزة، و الخاء، و إسکان الیاء المثناة تحت، تثنیۀ
6] بالنساء و تلمزوا [الحجرات: 11 ] بالتوبۀ [الآیۀ: 58 ] [و و لا تجسّ سوا] ( 7) [الحجرات: 12 ] و لا تنابزوا ] ( تتمۀ: تقدم تثبّتوا ( 6
[الحجرات: 11 ] و لتعارفوا [الحجرات: 13 ] فی البقرة و میتا [الحجرات: 12 ] فیها.
ص:
و الحجرات فتح ضمّ الجیم (ث) ریألتکم البصري و یعملون (د) ر ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثر) ( 8) أبو جعفر: من وراء الحجرات [ 4] بفتح
ففیه لغتان. « حجرة » الجیم، و الباقون ( 9) بضمها، کلاهما جمع
و قرأ البصري أبو عمرو و یعقوب لا یألتکم [ 14 ] بهمزة بعد الیاء من ( 10 ): ألت یألت ( ( 1) فی د، ز: بالمد.)
(.(331 / 103 )، التبیان للطوسی ( 9 / 2) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 397 )، البحر المحیط ( 8 ) )
3) ما بین المعقوفین سقط فی د، ز.) ) )
(.(129 / 200 )، الإملاء للعکبري ( 2 / 4) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 397 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
5) فی م، ص: ظبا.) ) )
6) فی ز: یئسو.) ) )
7) سقط فی ص.) ) )
8) فی ص: ثرا.) ) )
(.(108 / 202 )، البحر المحیط ( 8 / 9) ینظر: إتحاف الفضلاء ( 397 )، الإعراب للنحاس ( 3 ) )
10 ) فی م: لأن.) ) )
شرح طیبۀ النشر فی القراءات(النویري)، ج 2، ص: 566
ك: صدف یصدف: و جاءت ( 1): کعلم یعلم، و هما فی غطفان.
صفحۀ 492 من 584 www.Ghaemiyeh.com شرح طیبۀ النشر فی القرات المجلد 2 مرکز القائمیۀ باصفهان للتحریات الکمبیوتریۀ
.« وعد » و ولت ك ،« أبان » و ألات ( 3) ك ،« آمن » و الباقون ( 2) بحذفها، من: لات یلیت، و هی حجازیۀ، و جاء: آلت ك
و قرأ ذو دال (در) ( 4) ابن کثیر: بما یعملون ختم ( 5) الحجرات [ 18 ] بیاء الغیب، علی أنه مسند لضمیر المانّین؛ مناسبۀ لقوله تعالی:
یمنّون علیک أن أسلموا [ 17 ] و الباقون ( 6) بتاء الخطاب علی أنه مسند لضمیر المخاطبین؛ [مناسبۀ لقوله: قل لّا تمنّوا ...] ( 7) الآیۀ
.[16]
« ق»